مؤشر الدولار يرتفع 3% مسجلًا أفضل أداء شهري منذ 2022

ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 3% ليحقق أفضل أداء شهري له منذ سبتمبر 2022، في ظل اضطراب أسواق الطاقة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على التوقعات الاقتصادية العالمية، وذلك بفضل التدفقات النقدية إلى الملاذات الآمنة. وساهم موقع الولايات المتحدة كأكبر منتج للنفط في العالم في دعم العملة الأمريكية وسط ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز، فضلاً عن تراجع التوقعات بشأن النمو العالمي. ومنذ بدء الحرب، تخلى المتداولون الذين كانوا يتوقعون ضعف الدولار قبل النزاع عن رهاناتهم بسرعة، وبات لديهم مراكز بأكثر من 7 مليارات دولار في رهانات صعودية في سوق المشتقات، وهو أعلى مستوى لهم منذ ديسمبر. تصريحات رئيس الفيدرالي بشأن التضخم وكان قد قال جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إن توقعات التضخم تبدو مستقرة على المدى البعيد. وأوضح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، خلال فعالية أقيمت يوم الاثنين في جامعة هارفارد بمدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس، أن توقعات التضخم على المدى الطويل تبدو تحت السيطرة، لكن البنك المركزي يراقبها عن كثب في إطار تقييمه لتأثير الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران. وأضاف أن توقعات التضخم تبدو “مستقرة على المدى البعيد”، مشيرًا إلى أن المسؤولين قد يحتاجون إلى الاستجابة لتداعيات الصراع، لكن هذا لم يحدث بعد. وقال: “لا نعلم ما ستكون عليه الآثار الاقتصادية. يميل الناس إلى تجاهل أي صدمة في العرض، لكن من أهم جوانب ذلك مراقبة توقعات التضخم بدقة”. سياسة الفيدرالي والتضخم وأكد أن صناع السياسة النقدية يدركون أن التضخم لم يعد بعد إلى هدفهم البالغ 2% منذ بداية جائحة “كوفيد-19”. وأوضح أن أسعار النفط قد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب قبل شهر، مما قد يؤدي إلى تفاقم الضغوط التضخمية، فضلاً عن تأثيره السلبي على الطلب الاستهلاكي والنمو الاقتصادي. وأشار إلى أن هذا السيناريو سيُشكّل تحديات أمام عملية صنع السياسة النقدية لدى الاحتياطي الفيدرالي، إذ يهدف البنك المركزي إلى تحقيق كل من التوظيف الكامل والتضخم المستقر. وأوضح باول أن هناك توتراً قائماً حالياً بين هذين الهدفين، قائلاً: “هناك مخاطر سلبية على سوق العمل، ما يستدعي إبقاء أسعار الفائدة منخفضة، ولكن هناك أيضاً مخاطر إيجابية على التضخم، ما يستدعي ربما عدم إبقاء أسعار الفائدة منخفضة”. متابعة الاستقرار المالي وأشار باول: “أتردد في قول أي شيء يوحي بأننا نتجاهل المخاطر، لكننا نبحث عن أي روابط مع النظام المصرفي وأمور قد تؤدي إلى عدوى اقتصادية، ولا نرى أياً منها في الوقت الراهن”.