«ميرسك» تستأنف شحناتها للساحل الشرقي لأمريكا عبر قناة السويس

أعلنت مجموعة الشحن الدنماركية ميرسك استئناف تشغيل خدمة الشحن التي تربط بين الشرق الأوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة عبر قناة السويس، في خطوة تستهدف تقليل زمن الرحلات البحرية وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد والعمليات اللوجستية. تقليص زمن الرحلات البحرية وذكرت ميرسك، أن أوقات العبور للرحلات المتجهة غربًا ستتحسن بنحو 7 أيام، بينما ستتقلص مدة الرحلات المتجهة شرقًا بنحو 14 يومًا. وأوضحت الشركة أنها تواصل مراقبة الوضع الأمني في الشرق الأوسط عن كثب، مشيرة إلى استمرار تقييم التطورات بما يضمن سلامة عملياتها وموظفيها وعملائها. استئناف الإبحار عبر قناة السويس  وكانت مجموعة الشحن الدنماركية “ميرسك” قد كشفت في وقت سابق أن إحدى خدمات الشحن التابعة لشبكة “جيميني”، التي تديرها بالشراكة مع شركة “هاباج لويد” الألمانية، ستستأنف الإبحار عبر قناة السويس بدلًا من الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح في إفريقيا. تقييمات أمنية وراء قرار العودة وقالت “ميرسك” في بيان إن القرار جاء بالتنسيق مع “هاباج لويد” بعد إجراء تقييمات دقيقة للوضع الأمني في منطقة البحر الأحمر، ويمثل خطوة نحو العودة التدريجية إلى ممر العبور عبر قناة السويس. العودة للممر التجاري ويأتي ذلك في وقت تدرس فيه شركات الشحن العالمية العودة تدريجيًا إلى الممر التجاري الحيوي بين آسيا وأوروبا، بعدما اضطرت خلال السنوات الماضية إلى تحويل مسارات سفنها حول القارة الإفريقية، عقب الهجمات التي شهدها البحر الأحمر.