«وي» تحقق 15.4 مليار جنيه أرباحًا أول 6 أشهر من 2026

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات نتائج أعمالها عن الفترة المالية المنتهية في 30 يونيو 2026، محققة أداءً قويًا على مستوى الإيرادات والربحية، بدعم من نمو خدمات البيانات وزيادة إيرادات المكالمات الدولية الواردة، إلى جانب استمرار التوسع في قاعدة العملاء. وأظهرت النتائج المجمعة، المعدة وفقًا لمعايير المحاسبة المصرية، ارتفاع الإيرادات المجمعة للشركة بنسبة 17% خلال النصف الأول من عام 2026، لتصل إلى نحو 59.2 مليار جنيه، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وجاء نمو الإيرادات مدفوعًا بصورة رئيسية بارتفاع إيرادات خدمات البيانات بنسبة 26%، إلى جانب زيادة إيرادات المكالمات الدولية الواردة بنسبة 32%. وأوضحت الشركة أن نمو خدمات البيانات استفاد من التوسع في قاعدة العملاء، فضلًا عن الأثر الإيجابي لتعديلات أسعار الخدمات التي أجراها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بينما ارتفعت إيرادات المكالمات الدولية الواردة بدعم من زيادة حركة المكالمات الدولية بنسبة 18%، ومكاسب فروق العملة، والطلب المتزايد على خدمات الاتصالات. وواصلت المصرية للاتصالات توسيع قاعدة عملائها خلال النصف الأول من العام، إذ ارتفع عدد مشتركي الإنترنت الثابت بنسبة 9%، ومشتركي خدمات الصوت الثابت بنسبة 6%، فيما زاد عدد مشتركي الهاتف المحمول بنسبة 4% مقارنة بالنصف الأول من 2025. وعلى مستوى الأرباح التشغيلية، ارتفع الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك «EBITDA» بنسبة 20% على أساس سنوي، ليسجل 26.4 مليار جنيه، بهامش ربح بلغ نحو 45%. وقفز صافي الربح بعد الضرائب بنسبة 47%، ليصل إلى 15.4 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026، مقابل نحو 10.5 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام السابق، فيما ارتفع هامش صافي الربح إلى 26% مقارنة بـ21% خلال النصف الأول من 2025. وبلغت النفقات الرأسمالية للأصول في الخدمة نحو 4.9 مليار جنيه، بما يعادل 8% من إجمالي الإيرادات، بينما سجلت النفقات الرأسمالية النقدية، متضمنة مصروفات الرخص، نحو 18.6 مليار جنيه. وتحسن صافي الدين إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ليسجل 1.2 مرة خلال النصف الأول من 2026، مقابل 1.6 مرة خلال الفترة المقارنة من العام الماضي. كما ارتفعت التدفقات النقدية الحرة إلى نحو 10 مليارات جنيه، بما يعادل 38% من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، في مؤشر على تحسن قدرة الشركة على توليد السيولة. وقال المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، إن الشركة واصلت أداءها القوي الذي بدأته منذ بداية العام، محققة نموًا واسع النطاق وتحسنًا ملموسًا في الربحية خلال النصف الأول من 2026. وأضاف أن النتائج تعكس قدرة الشركة على مواصلة التوسع في الخدمات الرقمية وتعزيز النمو، مع الحفاظ على مرونة الأداء في مواجهة حالة عدم اليقين التي تشهدها المنطقة والاقتصاد الكلي. وأشار إلى أن نمو الإيرادات بنسبة 17% إلى 59.2 مليار جنيه جاء مدفوعًا بصورة رئيسية بالنمو القوي في إيرادات خدمات البيانات والمكالمات الدولية الواردة، بما يعكس قوة وتنوع أعمال الشركة عبر وحدتي التجزئة والجملة. وأكد أن الشركة تواصل التركيز على البنية التحتية الرقمية باعتبارها أحد أهم محركات النمو المستقبلية، إلى جانب استكشاف فرص جديدة لتقديم الخدمات الرقمية وتجاوز نطاق خدمات الاتصالات التقليدية. كما أشارت الشركة إلى تأسيس شركة متخصصة في مراكز البيانات مملوكة بالكامل للمصرية للاتصالات، بما يدعم تلبية الطلب المحلي والإقليمي المتزايد على خدمات مراكز البيانات. وتعكس نتائج النصف الأول من 2026 استمرار تحسن المؤشرات التشغيلية والمالية للمصرية للاتصالات، مع ارتفاع الإيرادات والأرباح والتدفقات النقدية، بالتزامن مع نمو قاعدة العملاء وتحسن مؤشرات الرافعة المالية.