«إي فاينانس»: نتبنى استراتيجية توسع لتعزيز قدراتنا التكنولوجية والمالية

قال إبراهيم سرحان، رئيس مجلس إدارة مجموعة «إي فاينانس» للاستثمارات المالية والرقمية، إن المجموعة تمضي في تنفيذ استراتيجية توسع طموحة، تستهدف تعظيم قدراتها التكنولوجية والمالية وترسيخ مكانتها كمزود شامل للحلول الرقمية الآمنة في مصر والمنطقة. وأضاف، أن المجموعة تدير البنية التحتية التكنولوجية لعدد من المشروعات الحيوية، من خلال رؤية متكاملة تستهدف تحسين كفاءة الإنفاق وتيسير تحصيل الإيرادات، بالتنسيق مع وزارة المالية والوزارات المعنية. وزير التخطيط يبحث خطط التوسع جاء ذلك خلال زيارة موسعة أجراها أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، لمقر مجموعة «إي فاينانس» للاستثمارات المالية والرقمية، التي يساهم فيها «بنك الاستثمار القومي» بنسبة 21.8% من رأسمالها. وشهدت الزيارة عقد اجتماع موسع مع رئيس مجلس إدارة المجموعة، لبحث خطط التوسع المستقبلية ودور «إي فاينانس» في دعم البنية التحتية الرقمية لمصر. وأشاد رستم خلال اللقاء بالمسيرة الاستثنائية لـ«إي فاينانس» ونجاحها في التحول من شركة إلى مجموعة استثمارية متكاملة تضم عدة شركات تابعة، لتصبح ذراعًا تكنولوجية وشريكًا استراتيجيًا في تنفيذ كبرى المشروعات القومية. وأوضح أن مساهمة «بنك الاستثمار القومي» في المجموعة تمثل «نموذجًا للاستثمار المؤسسي الناجح»، الذي يحقق توازنًا بين حصد العوائد الاقتصادية المرتفعة، وتوفير فرص عمل جديدة، وتحقيق أثر تنموي مستدام يخدم رؤية مصر 2030. وشدد على أن استكمال منظومة الدفع والتحصيل الإلكتروني وتطوير الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين لم يعد رفاهية، وإنما يمثل الركيزة الأساسية لتعزيز الشفافية وبناء اقتصاد أكثر كفاءة وقدرة على التنافسية. وأكد أن الوزارة تعمل على تعظيم دور «بنك الاستثمار القومي» والجهات التابعة له، لدعم الكيانات الوطنية الرائدة في هذا القطاع الحيوي. من جانبه، أكد سرحان أن إسهامات المجموعة باتت تمتد إلى إدارة وتشغيل البنية التحتية الرقمية لعدد من أهم المشروعات القومية، وعلى رأسها المنظومة التكنولوجية لـ«التأمين الصحي الشامل»، إلى جانب الشبكة المالية للحكومة المصرية. وأوضح أن هذه المشروعات تتجاوز كونها حلولًا تقنية، لتصبح شرايين حيوية تضمن سرعة تقديم الخدمات للمواطنين، وتعزز كفاءة إدارة العمليات المالية والإنفاق الحكومي، بما ينعكس إيجابًا على قوة الاقتصاد الوطني.