ارتفاع مؤشرات «وول ستريت».. و«داو جونز» يصعد 0.66%
ارتعفت مؤشرات مؤشرات الأسهم الأمريكية “وول ستريت” بختام جلسة تداول اليوم الأربعاء، وصعد مؤشر «داو جونز» 0.66 %.
وجاء ذلك مع تراجع أسعار النفط في ظل التطورات المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، وآمال المستثمرين في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.54%، وصعد مؤشر ناسداك بنحو 0.77%.
العقود الآجلة لخام برنت
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2.27 دولار، بنسبة 2.17%، لتبلغ عند التسوية 102.22 دولار للبرميل، مقلصة خسائرها بعد أنباء أفادت بأن إيران تدرس اقتراحاً أمريكياً لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، لكن وسائل إعلام إيرانية نقلت رفض إيران للمقترح في وقت لاحق وطرحها آخر من خمسة شروط
وكانت قد كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية اليوم الأربعاء، أن الممثلين الإيرانيين أبلغوا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع سقف شروطهم للعودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، بإضافة 7 بنود جديدة.
الحرس الثوري الإيراني ومطالب إيران
وأوضحت مصادر مطلعة للصحيفة أن الحرس الثوري الإيراني عزز سلطته داخل النظام الإيراني المتضرر، ويقدم مطالب تشمل إغلاق جميع القواعد الأمريكية في الخليج ودفع تعويضات عن الهجمات على إيران.
وتتضمن المطالب الجديدة:
نظام جديد لمضيق هرمز يسمح لإيران بجمع رسوم من السفن التي تمر عبره.
ضمانات بعدم استئناف الحرب.
إنهاء الضربات الإسرائيلية على جماعة حزب الله اللبنانية.
رفع جميع العقوبات عن إيران.
السماح لإيران بالاحتفاظ ببرنامجها الصاروخي دون مفاوضات على تقييده.
ووصف مسؤول أمريكي هذه المطالب بأنها “سخيفة” و”غير واقعية”، فيما أكد مسؤولون عرب وأمريكيون أن هذا الموقف سيزيد صعوبة التوصل لاتفاق مقارنة بفترة ما قبل بدء ترامب للحرب.
سياق النزاع العسكري بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة
وأشار المسؤولون إلى أن الرسائل الأولى للجولة الدبلوماسية الجديدة جاءت عبر وسطاء من الشرق الأوسط الأسبوع الماضي، دون تواصل مباشر بين الولايات المتحدة وإيران.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران منذ السبت 28 فبراير، ما أودى بحياة المئات، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي ومسؤولون أمنيون كبار.
وردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات بدون طيار باتجاه إسرائيل وما تصفها بـ”قواعد أمريكية في المنطقة”، مما أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارًا بأعيان مدنية.
واندلعت الحرب على إيران رغم إحراز تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة بحسب الوسيط العماني، وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، بعد حرب يونيو الماضي وفق وكالة الأناضول.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي ولا تهدف لإنتاج أسلحة نووية.