الأسهم العالمية تتراجع تزامنًا مع ارتفاع النفط فوق 115 دولار
تراجعت أسواق الأسهم العالمية بشكل حاد مع استمرار الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران دون وجود مؤشرات على التهدئة، ما دفع المستثمرين إلى التوجه نحو الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا.
وهبط المؤشر القياسي لأسهم آسيا بنسبة وصلت إلى 5.6%، مسجلًا أكبر تراجع له منذ أبريل الماضي، فيما انخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بأكثر من 7% خلال التعاملات المبكرة صباح اليوم الاثنين.
تراجع واسع في الأسواق الآسيوية
شهدت أسواق الأسهم في آسيا موجة هبوط واسعة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 115 دولارًا للبرميل نتيجة الاضطرابات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، وهو ما يزيد الضغوط على الاقتصادات التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط والغاز من المنطقة.
وسجل مؤشر نيكاي تراجعًا بأكثر من 7% ليصل إلى 51694.16 نقطة بعد وقت قصير من بدء التداول، بينما هبط مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 7.4% ليصل إلى 516.83 نقطة. كما تراجعت الأسهم في أستراليا ونيوزيلندا بأكثر من 3%، وفقًا لوكالة «أسوشيتد برس».
تراجع في هونغ كونغ والصين
انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 3.1%، في حين تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنحو 1.7% خلال التعاملات.
خسائر في العقود الآجلة للأسهم الأميركية
على صعيد الأسواق الأميركية، هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 2%، في ظل القلق من تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي.
قفزة كبيرة في أسعار النفط
في الوقت نفسه، قفزت أسعار النفط متجاوزة مستوى 115 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ عام 2022 مع تصاعد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، وهو ما يهدد إمدادات النفط وحركة الشحن في منطقة الشرق الأوسط.
وارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي للنفط، إلى أكثر من 115 دولارًا للبرميل عقب استئناف التداول في بورصة شيكاغو التجارية، مسجلًا زيادة تتجاوز 23% مقارنة بإغلاق يوم الجمعة عند 92.69 دولارًا.
كما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط الأميركي قرب مستوى 115 دولارًا للبرميل، بزيادة تقارب 25% مقارنة بسعر إغلاق الجمعة البالغ 90.90 دولارًا.