الاحتياطي الفيدرالي يدرس تقليص عدد اجتماعات تحديد أسعار الفائدة
يعتزم كيفن وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، دراسة تقليص عدد الاجتماعات الدورية المخصصة لاتخاذ قرارات السياسة النقدية، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز” يوم الجمعة.
تغيير وتيرة الاجتماعات
وأوضحت “نيويورك تايمز”، أن كيفن وارش طرح مقترح تغيير وتيرة الاجتماعات خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الذي عُقد هذا الأسبوع.
وامتنع متحدث باسم الاحتياطي الفيدرالي عن التعليق على التقرير.
صناع السياسة النقدية
ويعقد صناع السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي حالياً ثمانية اجتماعات سنوياً، يمتد كل منها يومين، قبل الإعلان عن قرار السياسة النقدية. وكان البنك المركزي قد صوّت هذا الأسبوع بأغلبية 9 أعضاء مقابل 3 للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وكان وارش قد أشار في وقت سابق إلى عزمه إدخال تغييرات أخرى على آليات عمل الاحتياطي الفيدرالي، من بينها احتمال تقليص عدد المؤتمرات الصحفية التي يعقدها عقب قرارات السياسة النقدية.
كما أعلن عن تشكيل خمس فرق عمل لدراسة تعديلات محتملة تشمل مجالات مثل التواصل، والبيانات، والميزانية العمومية للبنك المركزي.
وكان قد أبقى الفيدرالي الأمريكي على معدلات الفائدة دون تغيير عند نطاق بين 3.5% و3.75% متماشياً مع التوقعات، وذلك في الاجتماع الثاني لرئيسه الجديد كيفن وارش.
ويأتي الاجتماع في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأمريكي ضغوطاً متزايدة نتيجة استمرار معدلات التضخم المرتفعة، إلى جانب تراجع القوة الشرائية للأسر الأمريكية.
وبذلك يستقر نطاق سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بين 3.50% و3.75%، وهو المستوى الذي يعكس استمرار البنك المركزي الأميركي في تقييم تأثير السياسة النقدية الحالية على الاقتصاد.
ويستهدف الاحتياطي الفيدرالي إعادة معدل التضخم إلى مستوى 2% على المدى الطويل، وهو الهدف الذي يعتبره البنك متوافقا مع تحقيق استقرار الأسعار ودعم النمو الاقتصادي المستدام.