البنوك المركزية الخليجية تقدم دعم للمصارف المحلية لمواجهة تداعيات الحرب
اتخذت البنوك المركزية في دول الخليج، من بينها مصرف الإمارات المركزي، والبنك المركزي الكويتي، ومصرف قطر المركزي، إجراءات لدعم البنوك المحلية في مواجهة الاضطرابات الناتجة عن الحرب الأمريكية الإيرانية، بحسب وكالة “إس آند بي جلوبال” للتصنيفات الائتمانية.
وتركزت حزم الدعم على تعزيز السيولة داخل القطاع المصرفي، وتوفير مرونة مؤقتة في المتطلبات التنظيمية، بما يساعد البنوك على التعامل مع الضغوط المالية المحتملة.
تيسيرات تنظيمية
وأشارت الوكالة إلى أن بعض البنوك المركزية سمحت بإمكانية تأجيل الإبلاغ عن حجم الانكشاف على الشركات المتأثرة بالحرب، إلى جانب تخفيف بعض متطلبات رأس المال، بما يحد من القيود على قدرة البنوك في منح الائتمان.
كما أكدت أن هذه الإجراءات توفر مرونة إضافية للقطاع المصرفي في مواجهة التحديات، دون وجود مؤشرات على خروج كبير للأموال الأجنبية أو المحلية حتى الآن.
تأثيرات متوقعة
وتوقعت “إس آند بي جلوبال” أن تشهد البنوك الخليجية ارتفاعًا في تكلفة المخاطر وتباطؤًا في نمو الإقراض، مع استمرار الاضطرابات المرتبطة بتداعيات إغلاق مضيق هرمز.
ورغم ذلك، أبقت الوكالة على نظرتها المستقبلية المستقرة للتصنيفات الائتمانية للبنوك الخليجية، مع توقع خفض محدود للفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026.