التضخم السنوي في إيران يرتفع 10% عن مستويات قبل الحرب
كشف البنك المركزي الإيراني، عن ارتفاع معدل التضخم السنوي في إيران ليسجل 50% مقارنة مع مستويات 40% قبل الحرب مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وكانت قد كشفت مصادر مطلعة أن التكلفة الفعلية للحرب الأمريكية الإيرانية تقترب من نطاق يتراوح بين 40 و50 مليار دولار، عند احتساب نفقات إعادة بناء المنشآت العسكرية وتعويض الأصول التي تم تدميرها.
ووفقاً لـ”العربية” أوضحت المصادر أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) قدرت تكلفة الحرب مع إيران بنحو 25 مليار دولار، إلا أن هذا الرقم يُعد منخفضاً ولا يشمل تكاليف إعادة إعمار القواعد العسكرية الأميركية المتضررة في المنطقة.
وأضاف التقرير إن الضربات الإيرانية في الأيام الأولى من الحرب ألحقت أضراراً بما لا يقل عن تسعة مواقع عسكرية أميركية خلال 48 ساعة فقط، مستهدفة منشآت في البحرين والكويت والعراق والإمارات وقطر.
كما دمّرت الهجمات الإيرانية عدداً من أنظمة الرادار الحيوية ومعدات عسكرية أخرى في الشرق الأوسط، من بينها نظام رادار تابع لمنظومة صواريخ “ثاد” الأميركية في الأردن.
وصرح جولز “جاي” هيرست الثالث، المراقب المالي في البنتاجون، إن “معظم” كلفة الـ25 مليار دولار التي تم الإعلان عنها صُرفت على الذخائر، في حين امتنع وزير الدفاع بيت هيغسيث عن تأكيد ما إذا كان هذا الرقم يشمل تكاليف إصلاح الأضرار التي لحقت بالقواعد الأميركية.
وكانت وزارة الدفاع قد أبلغت الكونجرس سابقاً بأن كلفة الحرب بلغت نحو 11 مليار دولار خلال الأيام الستة الأولى فقط، كما طلبت من البيت الأبيض الشهر الماضي الموافقة على تمويل عسكري إضافي يتجاوز 200 مليار دولار لمواصلة العمليات.
وخلال إحاطات موازنة للصحفيين الأسبوع الماضي، أقر هيرست بأن البنتاغون لا يملك حتى الآن رقماً نهائياً لحجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت العسكرية الأميركية في الخارج، مشيراً إلى أن التقديرات تعتمد على قرارات إعادة البناء أو عدمها.
وأضاف أن تكاليف إصلاح هذه المنشآت “غير مدرجة” ضمن طلب ميزانية وزارة الدفاع البالغ 1.5 تريليون دولار للسنة المالية 2027، وذلك جزئياً بسبب استمرار تقييم خطط البناء المستقبلية.
ومن شأن طلب الميزانية المقترح لعام 2027، البالغ 1.5 تريليون دولار، أن يمثل زيادة بنسبة 42% في تمويل وزارة الدفاع، وفق ما ذكره مسؤولون الأسبوع الماضي.