«الزراعة» تعتمد 80.9 مليون جنيه لتمويل تربية وتسمين 1148 رأس ماشية
اعتمد مجلس إدارة المشروع القومي للبتلو، برئاسة علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، تمويلات جديدة بقيمة 80 مليونًا و885 ألف جنيه لصالح صغار المربين وشباب الخريجين، لتربية وتسمين 1148 رأس ماشية، ضمن جهود المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير الريف المصري وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وتأتي هذه التمويلات في إطار توجه الدولة نحو دعم الأمن الغذائي وحماية المواطنين من تقلبات الأسواق.
وأكد وزير الزراعة أن المشروع القومي للبتلو أصبح أحد أهم أدوات الدولة في زيادة المعروض من اللحوم الحمراء والألبان، مشيرًا إلى أن إجمالي التمويلات التي ضُخت منذ انطلاق المشروع تجاوز حتى الآن 11,535 مليار جنيه، استفاد منها نحو 46,416 ألفًا من صغار المربين وشباب الخريجين، لتربية وتسمين ما يزيد على 543,710 ألف رأس ماشية.
وأوضح الوزير أن هذه الأرقام تعكس، بحسب قوله، جهود الدولة في بناء منظومة إنتاج حيواني تسهم في تقليل الفجوة الغذائية، ودعم استقرار الأسواق، وتوفير اللحوم والألبان للمواطنين بأسعار عادلة، بما يحقق التوازن بين مصلحة المنتج والمستهلك.
وشدد فاروق على تكثيف أعمال المتابعة الميدانية للمستفيدين في جميع المحافظات، مع تقديم الرعاية البيطرية والدعم الفني الكامل لضمان تحقيق أعلى معدلات الإنتاج، مؤكدًا أن الحكومة تتابع باستمرار التحديات التي تواجه المربين وتعمل على حلها بشكل فوري.
وأضاف أن الدولة مستمرة في ضخ استثمارات لدعم الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان، وتعزيز الأمن الغذائي، وخلق فرص عمل جديدة، بما ينعكس على استقرار الأسواق وتوفير احتياجات المواطنين بأسعار أكثر توازنًا خلال الفترة المقبلة.
التأمين على الماشية والمتابعة البيطرية للمستفيدين
من جانبه، أكد مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة لا تكتفي بتوفير التمويل، بل تعمل على دعم نجاح المشروعات من خلال إجراء معاينات ميدانية دقيقة للحظائر، والتأمين على رؤوس الماشية بنسب مخفضة عبر صندوق التأمين على الثروة الحيوانية، فضلًا عن المتابعة المستمرة من الجهات الفنية والبيطرية المختصة التابعة للوزارة.
وأكد الصياد أن التوسع المستمر في المشروع القومي للبتلو يسهم في زيادة الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء والألبان، وتقليل الضغوط على الأسواق، ودعم استقرار الأسعار، بما يعزز قدرة الدولة على توفير السلع الغذائية الأساسية للمواطنين رغم التحديات الاقتصادية العالمية.
وأشار طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، إلى أن باب الاستفادة من المشروع لا يزال مفتوحًا أمام صغار المربين وشباب الخريجين في جميع المحافظات، بما يسهم في خلق آلاف فرص العمل الجديدة، وزيادة دخول الأسر الريفية، ودعم خطط الدولة لتحقيق التنمية الشاملة ورفع مستوى المعيشة في الريف المصري.