«الطاقة الدولية» وصندوق النقد والبنك الدولي يشكلون فريق لمواجهة تداعيات الحرب
كشفت مؤسسات دولية في بيان مشترك اليوم الأربعاء، أن رؤساء وكالة الطاقة الدولية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي سيشكلون فريق تنسيق لتعزيز استجابتهم لآثار الصراع المستمر في الشرق الأوسط على الصعيدين الطاقي والاقتصادي.
ووفقا لوكالة “رويترز”، أوضحت الهيئات الدولية أن فريق التنسيق سيعمل على تقييم مدى خطورة التأثيرات عبر مختلف الدول، وتنسيق آلية للاستجابة، وحشد الأطراف المعنية لتقديم الدعم اللازم للدول المتضررة.
وقالت الهيئات الثلاثة: “ننسيق آلية استجابة قد تشمل: تقديم مشورات سياسية محددة، وتقييم الاحتياجات التمويلية المحتملة وما يرتبط بها من تقديم دعم مالي (بما في ذلك التمويل الميسر)، واستخدام أدوات تخفيف المخاطر حسب الاقتضاء.”
وأوضحوا: “إننا ملتزمون بالعمل معاً لحماية الاستقرار الاقتصادي والمالي العالمي، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم الدول والشعوب المتضررة في مسارها نحو التعافي المستدام، والنمو، وخلق فرص العمل من خلال الإصلاحات.”
صندوق النقد الدولي
وأكد صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء إن الحرب في الشرق الأوسط لها تداعيات واسعة النطاق على الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية والأسواق المالية، كما أنها تمثل عبئاً كبيراً على الاقتصاد العالمي.
ووصف صندوق النقد الدولي الصراع بأنه “صدمة عالمية ولكن غير متماثلة” وتؤثر بصورة أساسية على ثلاث قنوات: أسعار الطاقة والتجارة والظروف المالية.
وأشار إلى أن تغيير طرق الناقلات والحاويات يزيد من تكاليف الشحن والتأمين ويطيل أمد أوقات التسليم.
إلغاء الرحلات الجوية
بالإضافة إلى أن إلغاء الرحلات الجوية في المراكز الرئيسية في الخليج يؤثر على السياسة العالمية ويؤدي إلى تعقيد التجارة.
كما حذر صندوق النقد من ارتفاع معدل التضخم عالمياً وضعف النمو.