«العربية للخامات الصيدلية» تدشن مصنعًا باستثمارات 165 مليون دولار
شهدت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس صباح اليوم وضع حجر الأساس لمشروع شركة العربية للخامات الصيدلية Arab API، داخل المنطقة الصناعية بالسخنة على مساحة 96,828 مترًا مربعًا، باستثمارات قدرها 165 مليون دولار بما يعادل نحو 7.7 مليار جنيه، وذلك بحضور كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، وطارق الشاذلي محافظ السويس، ووليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وممثلي شركة Arab API.
مشروع العربية للخامات الصيدلية
وقال وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إن مشروع Arab API يُقام بالشراكة مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من خلال ذراعها الاستثماري شركة المنطقة الاقتصادية للاستثمار، ويمثل خطوة استراتيجية في مسار توطين الصناعات الطبية والدوائية في مصر.
وأوضح أن المصنع سيعمل وفق أعلى معايير الجودة العالمية، ويتخصص في إنتاج المواد الخام الدوائية الفعالة وغير الفعالة، والمواد الوسيطة والمركزات، والكيماويات والإضافات اللازمة للصناعات الدوائية المحلية، بما يدعم السوق المحلي ويعزز القدرات التصديرية للأسواق الإقليمية.
توطين الصناعات الدوائية
وأضاف أن المشروع يأتي ضمن خطة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتوطين الصناعات ذات الأولوية، بهدف خفض فاتورة الاستيراد وتعزيز الإنتاج المحلي للمنتجات الطبية والدوائية، مع التركيز على الصناعات الحيوية ذات الأهمية الاستراتيجية للأمن الصحي والقيمة الاقتصادية والصناعية المضافة.
وأشار إلى حرص المنطقة الاقتصادية لقناة السويس على تقديم كافة أوجه الدعم والتيسير لضمان تنفيذ المشروع وفق الجداول الزمنية المحددة، لافتًا إلى تخصيص نحو 4 ملايين متر مربع بالمنطقة للمشروعات الحيوية في القطاع الطبي والدوائي، بما يعزز التوطين ويدعم الأمن الصحي الوطني ويزيد قدرات التصدير للأسواق الإقليمية.
تعميق الصناعة والتوسع الإقليمي
ومن جانبه، قال أحمد كيلاني، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للمواد الصيدلية Arab API، إن مصر تستورد حاليًا أكثر من 90% من الخامات الصيدلية، وهو ما دفع الشركة إلى الاعتماد على محورين رئيسيين في تنفيذ المشروع. وأوضح أن المحور الأول يتمثل في تعميق الصناعة وليس توطينها فقط، من خلال بناء وتطوير كوادر بشرية مؤهلة قادرة على العمل داخل هذا القطاع الحيوي، بما يضمن استدامة الصناعة وجودتها على المدى الطويل.
وأضاف أن المحور الثاني يرتكز على التوسع الصناعي العالمي من خلال التعاون مع كيانات مصرية، إلى جانب السعي لعقد شراكات مع عدد من الدول الأفريقية التي تحتاج إلى هذه الصناعة، بما يسهم في دعم سلاسل الإمداد الدوائي إقليميًا وتعزيز قدرة مصر على تلبية احتياجات الأسواق الأفريقية من المواد الصيدلية.