انخفاض الذهب دون 4000 دولار للأونصة لأول مرة منذ نوفمبر الماضي
انخفض سعر الذهب دون 4000 دولار للأونصة لأول مرة منذ نوفمبر الماضي، وذلك مع استمرار ارتفاع الدولار الأميركي في الضغط على سعر المعدن النفيس.
سعر المعدن النفيس
وتراجع سعر المعدن النفيس بنسبة 3% مع مكاسب العملة الأمريكية، وهو ما يرفع كلفة اقتناء المعدن المُسعر بالدولار على المشترين بالعملات الأخرى، قبل أن يقلص خسائره إلى نحو 4018 دولاراً للأونصة عند 5:37 مساء بتوقيت لندن.
وزادت حالة العزوف عن المخاطرة الضغط على الذهب، الذي يتعرض لضغوط في الأساس من استمرار المخاوف إزاء التضخم، وتزايد احتمال إبقاء بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير أو رفعها.
ويشكل ارتفاع تكاليف الاقتراض رياحاً معاكسة للمعادن النفيسة التي لا تدرّ عائداً، بتعزيز جاذبية الأصول المُدرة للعوائد، مثل سندات الخزانة الأميركية.
وكان قد سجل الذهب أعلى مستوى له على الإطلاق عند 5589.38 دولار للأونصة في أواخر يناير الماضي، وبذلك يفقد أكثر من 28% من قمته.
وكانت مجموعة من البنوك قد خفضت توقعاتها لسعر الذهب بنهاية العام في الآونة الأخيرة، وكان أحدثها “ماكواري غروب” (Macquarie Group) الذي قلص تقديراته لأسعار المعدن النفيس في الربعين الثالث والرابع إلى 4450 دولاراً و4300 دولار للأونصة على التوالي.
جولدمان ساكس
كما خفض”جولدمان ساكس” الأسبوع الماضي توقعاته لسعر المعدن النفيس بنهاية العام بمقدار 500 دولار إلى 4900 دولار للأونصة، مبرراً ذلك بتضاؤل احتمالات خفض بنك الاحتياطي أسعار الفائدة هذا العام.
ورغم استمرار توقعات “جولدمان” بتحقيق الذهب مكاسب إضافية خلال النصف الثاني من العام، حذر البنك من مخاطر هبوطية على المدى القصير، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يضعف الطلب على الذهب باعتباره أداة للتحوط من المخاطر الاقتصادية والمالية. وفي سيناريو أكثر تشدداً من جانب الاحتياطي الفيدرالي، قد تتراجع الأسعار إلى نحو 4400 دولار للأونصة بنهاية العام.
دويتشه بنك
كما خفض “دويتشه بنك” أمس الثلاثاء توقعاته لسعر الذهب إلى 4300 دولار في الربع الثالث، و4800 دولار في الربع الرابع.
وتمثل هذه التخفيضات تراجعاً ملحوظاً عن التوقعات السابقة الأكثر تفاؤلاً.