باستثمارات 16 مليون دولار.. «اقتصادية القناة» تضع حجر أساس مصنع «نايل فيرو ألويز» الهندي للسبائك
شهد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مراسم وضع حجر أساس مصنع “نايل فيرو ألويز – Nile Ferro Alloys LLC” للسبائك المعدنية، التابع لمجموعة Jai Dadi الهندية، بمنطقة شرق الإسماعيلية الصناعية (وادي التكنولوجيا) في سيناء، باستثمارات تبلغ 16 مليون دولار.
300 فرصة عمل
يقام المصنع على مساحة 80 ألف متر مربع، ويوفر نحو 300 فرصة عمل مباشرة، ويختص بإنتاج حديد السيليكو منجنيز، وتصنيع منتجات الحديد الوسيطة من الخردة، وتكسير ومعالجة سبائك الحديد، إلى جانب أنشطة أخرى مرتبطة بصناعة السبائك المعدنية، والبنية التحتية، والصناعات الهندسية الثقيلة، ومكونات السكك الحديدية.
وشهد مراسم وضع حجر الأساس كل من نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، وسوريش كيه ريدي، سفير الهند لدى القاهرة، وسوباش كومار، رئيس مجموعة Jai Dadi الهندية، ومحمد إبراهيم، نائب رئيس الهيئة للمنطقة الشمالية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية.
استثمارات تجاوزت 16 مليار دولار
وأكد وليد جمال الدين، خلال كلمته، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت في جذب استثمارات تجاوزت 16 مليار دولار خلال السنوات الأربع الماضية من نحو 30 دولة، منها أكثر من 7 مليارات دولار خلال العام المالي 2025/2026 وحده.
وأشار إلى أن الهيئة نجحت أيضًا في جذب أربعة مشروعات صناعية إلى منطقة وادي التكنولوجيا بإجمالي استثمارات بلغت 59 مليون دولار، توفر نحو ألف فرصة عمل مباشرة.
تنمية شرق الإسماعيلية
وأوضح أن منطقة شرق الإسماعيلية تمثل أحد المحاور الرئيسية في خطة الدولة لتنمية سيناء، حيث تستهدف الهيئة تحويلها إلى مركز صناعي متكامل ومتخصص، يجذب الاستثمارات في القطاعات المستهدفة، وعلى رأسها صناعات مواد البناء والسبائك الحديدية، بما يدعم تلبية احتياجات السوق المحلية، وخدمة المشروعات القومية، وزيادة الصادرات للأسواق الإقليمية والعالمية.
افتتاحات جديدة خلال 2026
وأضاف رئيس الهيئة أن النصف الثاني من عام 2026 سيشهد افتتاح عدد من المشروعات الصناعية واللوجستية في منطقتي السخنة والقنطرة الصناعيتين، مؤكدًا أن دور الهيئة لا يقتصر على جذب الاستثمارات، بل يمتد إلى إنشاء مجتمعات صناعية متكاملة تضم الخدمات الأساسية، ومراكز تدريب وتأهيل العمالة، والمنشآت الصحية والخدمية.
وأشار إلى أن نجاح الهيئة في جذب الاستثمارات يعود إلى جاهزية البنية التحتية والمرافق الأساسية، التي أُنشئت وفق أعلى المعايير العالمية، بما وفر بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة للمستثمرين.