ترامب: نائبة رئيس فنزويلا ستعمل معنا على الانتقال إلى حكومة منتخبة

أكد دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي ، إن ديلسي رودريغيز، نائبة رئيس فنزويلا في عهد نيكولاس مادورو قبل إلقاء القوات الأمريكية القبض عليه يوم السبت، أدّت اليمين رئيسةً للبلاد، وستعمل مع الولايات المتحدة على الانتقال إلى حكومة منتخبة ديمقراطياً. وأوضح “ترامب”، في مؤتمر صحفي عقده في بالم بيتش بولاية فلوريدا، أن وزير الخارجية ماركو روبيو أجرى محادثة مطولة مع رودريغيز، وأنها وافقت على تقديم المساعدة. وقال: “إنها، في الجوهر، مستعدة للقيام بما نراه ضرورياً لجعل فنزويلا عظيمة مرة أخرى” ومن شأن اختيار رودريغيز شريكاً أن يساعد الولايات المتحدة على تيسير عملية انتقالية من خلال الإبقاء على المؤسسات الحالية في فنزويلا، غير أن ولاءها لمادورو، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه سرق انتخابات العام الماضي، من المرجح أن يثير تساؤلات حول مدى جدية التزام الولايات المتحدة بتغيير النظام في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية. وتعد “رودريغيز”، في نظر كثيرين، أقوى شخصية في البلاد بعد مادورو، وهي واحدة من أقرب حلفائه، وتدرجت في المناصب عبر أدوار شملت وزيرة للإعلام ووزيرة للخارجية، كما جرى تعيينها وزيرة للنفط في 2024 عقب التصويت الرئاسي المثير للجدل. مسيرة رودريغيز وتبلغ رودريغيز من العمر 56 عاماً، ولعبت دوراً محورياً في تخطيط الموازنة الوطنية، وقادت جهوداً دبلوماسية لتعزيز التحالفات مع بعض أكبر حلفاء فنزويلا، من بينهم الصين وروسيا. وقد ضغطت أخيراً على الصين لزيادة مشترياتها من النفط الفنزويلي وتوفير المواد المخففة اللازمة للحفاظ على تدفق الشحنات في ظل العقوبات الأميركية. وبدأت رودريغيز مسيرتها السياسية في عهد الرئيس السابق هوغو تشافيز بعد تخرجها محامية من الجامعة المركزية في فنزويلا. وكان والدها، خورخي أنطونيو رودريغيز، شخصية بارزة في اليسار الراديكالي الفنزويلي خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي ومؤسس حزب ماركسي. وقد توفي عام 1976 أثناء التحقيق معه في السجن بعد تعرضه للتعذيب على يد قوات أمن الدولة، وهو حدث شكّل جزءاً محورياً من السردية السياسية لديلسي. ويشير من عملوا إلى جانب رودريغيز كثيراً إلى ساعات عملها الطويلة، إذ قال مادورو مؤخراً إنها كانت ترد على الرسائل حتى وقت متأخر من الليل وفي الصباح الباكر.