«ثاندر» تنفذ 200 ألف عملية تداول في البورصة بـ 56 مليار جنيه خلال شهر
قال أحمد حمودة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ثاندر، إنه تم تنفيذ أكثر من 200 ألف عملية تداول في البورصة المصرية من خلال منصة ثاندر خلال الشهر الماضي، بقيمة تداول تجاوزت 56 مليار جنيه.
وأوضح حمودة خلال ظهوره مع الإعلامي عمرو أديب، أن ثاندر تلتزم بحماية أموال المستثمرين وتعزيز الشفافية ودعم الشمول المالي، عبر إتاحة الوصول إلى منتجات استثمارية مرخصة ومنظمة للمصريين.
وأكد أن دور ثاندر لا يُقاس فقط بمؤشرات النمو أو الأداء المؤسسي، بل بعدد الأفراد الذين أصبح لديهم إمكانية دخول سوق الاستثمار، مشيرًا إلى نماذج من مستخدمين تمكنوا من استثمار مكافآتهم ومدخراتهم عبر المنصة.
حماية أموال المستثمرين
وشدد حمودة على أن ثاندر شركة استثمار مرخصة من الهيئة العامة للرقابة المالية، موضحًا أنها لا تعمل كشركة تمويل، وإنما كوسيط يربط المستثمرين بالمنتجات الاستثمارية المرخصة.
وأضاف: “ثاندر شركة مرخصة من الهيئة العامة للرقابة المالية، إحنا مش شركة تمويل، إحنا شركة استثمار، وكل نشاط بنقدمه بيكون مرخص”.
وأوضح أن أموال المستثمرين لا يتم استخدامها من قبل الشركة، بل تُدار عبر آليات تنظيمية، حيث يتم تسجيل المستثمرين كمساهمين أو حاملي وثائق وفق نوع الاستثمار، بينما تحفظ الأموال غير المستثمرة في حسابات مستقلة لدى بنوك خاضعة للرقابة.
وقال حمودة: “لما حد يستثمر، اسمه بيتسجل كمساهم أو حامل وثائق، ولو الفلوس مش مستثمرة بتبقى في حسابات منفصلة في البنك باسم العملاء”.
المنتجات الاستثمارية
وفيما يخص صناديق سوق النقد، أوضح أنها تستثمر بشكل أساسي في أدوات الدين الحكومي مثل أذون الخزانة الصادرة عن وزارة المالية، مشيرًا إلى أنها من أكثر الأدوات أمانًا في السوق المصري.
وقال: “الصناديق دي بتستثمر في أذون الخزانة، وده من أكثر أنواع الاستثمار أمانًا لأنه صادر من وزارة المالية، والبنوك نفسها بتستثمر فيه”.
وأضاف أن دور ثاندر يتمثل في تبسيط الوصول إلى هذه المنتجات وجعل الاستثمار أكثر سهولة ورقمية لشريحة أوسع من المصريين.
وأشار إلى أن أكثر من 80% من مستخدمي المنصة يستثمرون لأول مرة، وأن نسبة كبيرة منهم من خارج القاهرة والإسكندرية، مؤكدًا أن الهدف هو توسيع قاعدة المستثمرين في مصر.
واختتم بالتأكيد على أن الهدف هو تحويل جزء من المدخرات إلى استثمارات تسهم في بناء الثروة ودعم الاقتصاد، قائلًا: “نريد أن يصبح الناس مستثمرين بدل أن تتآكل مدخراتهم، وأن يتم استثمار جزء من الدخل بشكل منتظم”.