«ستيت ستريت» تتوقع انخفاض الدولار بنسبة 10% خلال 2026

قال لي فيريج، الخبير الاستراتيجي لدى “ستيت ستريت كورب”، أن الدولار قد يتراجع بنسبة 10% هذا العام وسط توقعات بخفض أعمق لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. الاحتياطي الفيدرالي ويتوقع المتعاملون أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة مجدداً في حدود شهر يونيو، مع تنفيذ خفضين على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية لكل منهما قبل نهاية العام. إلا أن “فيريج” يرى احتمالاً لخفض ثالث في 2026، بناءً على افتراض أن خليفة الرئيس الحالي للاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، سيتعرض لضغوط من الرئيس دونالد ترامب لخفض تكلفة الاقتراض. وتوقع “فيريج” إجراء ثلاثة تخفيضات خلال العام الحالي، قائلاً: “اثنان هو السيناريو الأساسي المعقول، لكن علينا أن نقبل بأننا مقبلون على فترة أكثر غموضاً في سياسة الفيدرالي”. أضاف فيريج أن خفض الفائدة بشكل أعمق من قبل الاحتياطي الفيدرالي سيجعل من الأرخص على المستثمرين الأجانب التحوط ضد مخاطر العملة في استثماراتهم داخل أميركا، ومع زيادة هذا النشاط، سيتعرض الدولار لضغوط إضافية. كما توقع أن يشهد الدولار انتعاشاً قصير المدى بنسبة تتراوح بين 2% و3% بدعم من البيانات الاقتصادية القوية في أمريكا ، ما قد يُضعف التوقعات بخفض الفائدة قريباً. لكن في نهاية المطاف، يرى أن بيع الدولار “بانتظار اللحظة التي يتولى فيها كيفن وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي ويبدأ في خفض الفائدة بشكل أكثر إصراراً، ما سيؤدي إلى تضييق الفجوة في أسعار الفائدة بين أميركا وبقية العالم”، حسب تعبيره. وتوضح بيانات “ستيت ستريت” أن نسبة التحوط الحالية ضد تقلبات الدولار تبلغ نحو 58%، مقارنةً بنسبة كانت تتجاوز 78% قبل بدء دورة رفع الفائدة في عام 2022.