صندوق النقد: مرونة سعر الصرف ساعدت مصر على استيعاب تداعيات حرب إيران
أكد أمين ماطي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر ومدير مساعد في إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بالصندوق، إن الاستجابة السريعة على صعيد السياسات، وهوامش الأمان القوية على مستوى الاقتصاد الكلي، ومرونة سعر الصرف، ساعدت جميعها مصر على استيعاب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
صندوق النقد الدولي
وأشار “ماطي” في مقال منشور على الموقع الإلكتروني لصندوق النقد الدولي بعنوان «الصمود تحت وطأة الضغوط: الاقتصاد المصري يخالف التوقعات»، إلى أن مصر دخلت المرحلة الأخيرة من الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط وهي تتمتع بمركز اقتصادي كلي أقوى مما كانت عليه خلال فترات الضغوط الخارجية السابقة.
وأوضح وأضاف أن إصلاحات السياسات التي نُفذت في ظل البرنامج الذي يدعمه صندوق النقد الدولي أدت إلى تقوية النمو، ووضع التضخم على مسار هبوطي، والمساعدة في إعادة بناء الاحتياطيات الدولية وتحسين مراكز الأصول الأجنبية لدى البنوك.
وذكر أن الحكومة المصرية استجابت بسرعة، وتمكنت من امتصاص الضغوط الخارجية بفضل مرونة سعر الصرف، والحفاظ على انضباط السياسات من خلال تعديلات أسعار الطاقة عقب ارتفاع أسعار النفط العالمية، وضبط الإنفاق، والتوسع في تقديم الدعم الموجه إلى مستحقيه.
وتابع أن هذه الاحتياطيات الوقائية الأقوى، مقترنة بالاستجابة السريعة على صعيد السياسات، مكّنت مصر من استيعاب واحدة من أكبر الصدمات التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة.