لأول مرة منذ اندلاع الحرب.. شحنات غاز مسال تغادر قطر عبر مضيق هرمز
كشفت بيانات تتبع السفن عن تحرك ناقلتي غاز طبيعي مسال من قطر لعبور مضيق هرمز، في أول عملية تصدير إلى مشترين خارج المنطقة منذ اندلاع الحرب.
وتحمل الناقلتان «الضعاين» و«رشيدة» شحنات من الغاز المسال، تم تحميلها من منشأة التصدير القطرية في أواخر فبراير، وتتجهان شرقًا نحو مدخل المضيق بالقرب من سلطنة عُمان، وفق بيانات التتبع.
مضيق هرمز
وكانت الناقلتان قد توقفتا في الخليج العربي خلال الفترة الماضية، مع تصاعد التوترات وإغلاق المضيق بشكل شبه كامل أمام حركة الشحن، ما أدى إلى تعطيل تدفقات الطاقة العالمية.
الناقلة «الضعاين»
وأشارت البيانات إلى أن الناقلة «الضعاين» ترسل إشارات تفيد بتوجهها نحو الصين، التي تعد أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال من قطر، مع التأكيد على أن الوجهات النهائية قد تتغير وفق تطورات السوق.
تداعيات الإغلاق
ولم تعبر أي ناقلة غاز مسال مضيق هرمز منذ بدء الضربات العسكرية على إيران في أواخر فبراير، ما تسبب في تعطيل نحو خُمس إمدادات الغاز المسال عالميًا، نظرًا لأهمية هذا الممر الحيوي في حركة تجارة الطاقة.
ويُعد تحرك الناقلتين مؤشرًا أوليًا على احتمال استئناف تدريجي لحركة الشحن، رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية التي تؤثر على استقرار الإمدادات العالمية.