مشتريات البنوك المركزية من الذهب ترتفع 17% بالربع الأول من 2026
رفعت البنوك المركزية حيازاتها من الذهب بأسرع وتيرة منذ أكثر من عام خلال الربع الأول، حيث بلغ صافي مشتريات القطاع الرسمي 244 طناً خلال الفترة المذكورة، مقابل 208 أطنان في الربع السابق، وذلك وفق تقديرات مجلس الذهب العالمي.
وجاءت أكبر عمليات الشراء من قبل بولندا وأوزبكستان والصين.
تذبذب أسعار الذهب خلال العام
شهدت أسعار المعدن الأصفر تذبذباً واضحاً خلال هذا العام، حيث صعدت إلى مستوى قياسي في أواخر يناير، قبل أن تنخفض في مارس عقب اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
ضغوط على المعدن الأصفر
وضغطت عوامل أخرى على الذهب، من بينها صعود أسعار الطاقة، ما عزز توقعات إبقاء البنوك المركزية على تكاليف الاقتراض دون تغيير أو حتى رفعها لاحتواء التضخم، وهو ما يمثل رياحاً معاكسة للمعدن الأصفر الذي لا يُدر عائداً.
دوافع البنوك في حركة البيع والشراء
كان لكل بنك دوافعه؛ حيث سعت تركيا إلى حماية عملتها واقتصادها من تبعات الحرب، وباعت روسيا لتغطية عجز الموازنة، بينما كان الهدف في حالة أذربيجان خفض الحيازات ضمن الحدود المسموح بها مجدداً.
تحركات سعر الذهب الفوري
كان سعر الذهب الفوري أدنى قليلاً من 4600 دولار للأونصة قبيل صدور تقرير مجلس الذهب العالمي.
وكانت الأسعار قد بلغت مستوى قياسياً قرب 5600 دولار في 29 يناير، ثم انخفضت 12% خلال مارس، لتسجل أكبر تراجع شهري منذ 2008.