معاملات الانتربنك تقفز 60% إلى 2.25 مليار دولار خلال اسبوع
ارتفعت معاملات الإنتربنك للدولار بين البنوك العاملة في القطاع المصرفي المصري إلى 2.25 مليار دولار، مقارنة بنحو 1.41 مليار دولار في الأسبوع الماضي، مدفوعة بخروج جزئي للمستثمرين الأجانب على خلفية التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية.
خروج جزئي للأموال الساخنة
ووفقًا لـ”الشرق بلومبرج”، تسارعت وتيرة خروج بعض الأموال الساخنة من السوق المحلية عقب الإعلان عن الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط، والذي أظهرت التحقيقات الأولية أنه ناتج عن استهداف بطائرة مسيّرة.
ويبلغ متوسط معاملات الإنتربنك الأسبوعية عادةً بين 750 مليون دولار و1.2 مليار دولار، ما يعكس ارتفاعًا ملحوظًا في مستويات التداول خلال الفترة الحالية.
ويُعد الإنتربنك سوقًا داخلية بين البنوك المصرية يشرف عليها البنك المركزي، لتداول العملات الأجنبية، وفي مقدمتها الدولار، بهدف تلبية احتياجات التمويل والسيولة.
وكان مجلس الوزراء قد أعلن أن التحقيقات الأولية بشأن الحريق الذي تعرضت له سفينتان بميناء دمياط يوم 29 يوليو 2026، أظهرت أنه ناتج عن طائرة مسيرة، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة.
وأوضح المجلس أن الجهات المعنية تواصل استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي.
وأكدت وزارة البترول والثروة المعدنية أنه في إطار المتابعة الفورية للأحداث الطارئة، وقع حريق على سفينة التغييز وسفينة التخزين المتواجدتين بميناء دمياط، وتم التعامل معه فورًا وفقًا لخطط الطوارئ والاستجابة السريعة، من خلال الجهات المختصة وفرق الإطفاء والتأمين بالموقع.
وفور تلقي البلاغ، انتقل كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إلى موقع الحادث لمتابعة الموقف ميدانيًا، والاطمئنان على سير أعمال السيطرة والتأمين، والتأكد من تنفيذ جميع إجراءات السلامة والتنسيق بين الجهات المعنية.
وأكدت الوزارة أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات أو خسائر بشرية، وأن فرق الطوارئ تواصل، بالتنسيق مع الجهات الفنية المختصة، استكمال الأعمال واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للمعايير المعتمدة، مع استمرار المتابعة والإعلان عن أي مستجدات من خلال البيانات الرسمية.