منعشةً شرايين البورصة.. 11.6 مليار دولار تتدفق إلى أدوات الدين المصرية منذ بداية 2026
سجلت استثمارات الأجانب والعرب في أدوات الدين الحكومية المصرية صافي تدفقات بلغت نحو 11.6 مليار دولار منذ بداية عام 2026، في مؤشر على عودة قوية للأموال الساخنة إلى السوق المحلية، مدعومة بتحسن الثقة في الاقتصاد المصري واستقرار سوق الصرف.
ووفقًا لبيانات البورصة المصرية، بلغ صافي مشتريات المستثمرين الأجانب والعرب في السوق الثانوية نحو 8.76 مليار دولار خلال شهر يونيو، من بينها 901 مليون دولار خلال تعاملات اليوم الثلاثاء وحده.
وعلى مستوى الربع الثاني من عام 2026، ارتفع صافي استثمارات الأجانب والعرب في أدوات الدين الحكومية إلى 11.66 مليار دولار، مواصلة بذلك موجة التدفقات الإيجابية إلى سوق الدين المحلي.
وساهمت هذه التدفقات القوية في تعزيز أداء الجنيه المصري أمام الدولار، إذ هبط سعر صرف العملة الأمريكية إلى أقل من 50 جنيهًا لأول مرة منذ مارس الماضي، مدعومًا بعودة الاستثمارات الأجنبية إلى أدوات الدين المحلية.
وبحسب بيانات البنك المركزي المصري، تراجع الدولار بنحو 5.8% أمام الجنيه خلال شهر يونيو، ليسجل 49.16 جنيه للشراء و49.29 جنيه للبيع بنهاية الشهر، إلا أنه لا يزال أعلى بنحو 2% مقارنة بمستواه في نهاية عام 2025.
وكان الدولار قد سجل أدنى مستوياته أمام الجنيه في منتصف فبراير الماضي عند 46.85 جنيه للبيع، قبل أن يعاود الارتفاع خلال أبريل متأثرًا بالتوترات الإقليمية، ليصل إلى 54.78 جنيه، ثم يعود للتراجع مجددًا مع تحسن تدفقات النقد الأجنبي واستثمارات المحافظ الأجنبية.