«ميرسك» تستأنف خدمة الشحن «دابليو إيه إف 6» عبر قناة السويس

أعلنت مجموعة الشحن الدنماركية “ميرسك” استئناف تسيير رحلات خدمة “دابليو إيه إف 6” (WAF6) عبر قناة السويس، في إطار خطتها للعودة التدريجية إلى استخدام البحر الأحمر والممر الملاحي لقناة السويس بعد تحسن التقييمات الأمنية. وقالت المجموعة، في بيان اليوم الاثنين، إن الخدمة التي تستأنف تشغيلها تربط بين الشرق الأوسط والبحر المتوسط وغرب أفريقيا، وتُشغل بالكامل بواسطة سفن ميرسك، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل مرحلة جديدة في العودة التدريجية للعبور عبر قناة السويس. وأضافت الشركة: “يمثل هذا التغيير خطوة أخرى نحو العودة التدريجية إلى العبور من قناة السويس.” وكانت ميرسك قد أعلنت في وقت سابق استئناف تشغيل خدمة الشحن التي تربط بين الشرق الأوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة عبر قناة السويس، في خطوة تستهدف تقليص زمن الرحلات البحرية وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد. وأوضحت الشركة أن أوقات العبور للرحلات المتجهة غربًا ستتحسن بنحو 7 أيام، فيما ستتقلص مدة الرحلات المتجهة شرقًا بنحو 14 يومًا، بما ينعكس على سرعة عمليات النقل البحري. وأكدت ميرسك أنها تواصل مراقبة الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط والبحر الأحمر بشكل مستمر، مع إجراء تقييمات دورية لضمان سلامة عملياتها وموظفيها وعملائها. كما سبق أن كشفت المجموعة أن إحدى خدمات شبكة “جيميني”، التي تديرها بالشراكة مع شركة “هاباج لويد” الألمانية، ستستأنف الإبحار عبر قناة السويس بدلاً من الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، بعد تقييمات أمنية مشتركة دعمت قرار العودة التدريجية إلى أحد أهم الممرات التجارية بين آسيا وأوروبا. ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه شركات الشحن العالمية إلى إعادة استخدام قناة السويس تدريجيًا، مع تحسن الأوضاع الأمنية، بما يسهم في تقليص زمن الرحلات وخفض تكاليف النقل ودعم انسيابية حركة التجارة العالمية.