وزير الاستثمار: مصر تتحول إلى مركز إقليمي للإنتاج والتصدير
أكد محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن مصر تمتلك مقومات قوية لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، مدعومة بحجم السوق المحلية، وتوافر العمالة، وشبكة واسعة من الاتفاقيات التجارية التي تمنح المستثمر فرصة الوصول إلى أسواق خارجية متعددة.
وقال فريد، خلال مقابلة مع برنامج «الحكاية» الذي يُقدمه الإعلامي عمرو أديب عبر شاشة «mbc مصر»، مساء الأحد، إن الحكومة تستهدف زيادة الاستثمارات المنتجة والمستدامة، بما يسهم في رفع معدلات الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلية وتعزيز الصادرات.
وأوضح الوزير أن الاستثمارات الإنشائية والخدمات العقارية تستحوذ على نحو 40% من الاستثمارات، بواقع 32% للإنشاءات و8% للخدمات العقارية.
وأشار إلى أن أهمية قطاع الإنشاءات تتجاوز النشاط العقاري، إذ يرتبط بأكثر من 90 صناعة، تشمل الحديد والأسمنت والأخشاب والسيراميك والأسلاك والأدوات الكهربائية، فضلًا عن قطاعات المقاولات والهندسة والتشغيل.
35 مليار دولار لـ«رأس الحكمة»
ولفت فريد إلى أن صفقة «رأس الحكمة» بلغت قيمتها 35 مليار دولار، مؤكدًا أن الصفقات الكبرى والاستثنائية يكون لها تأثير واضح على هيكل الاستثمارات خلال فترات تنفيذها.
15% للصناعة و20% للبترول والغاز
وكشف الوزير أن قطاع البترول والغاز يستحوذ على نحو 20% من الاستثمارات، بينما تبلغ حصة الصناعة 15%، والقطاع المالي نحو 11%.
وأكد أن تنوع الاستثمارات بين قطاعات البترول والغاز والصناعة والقطاع المالي والعقارات والأدوية والفنادق والإلكترونيات يمثل عنصر قوة للاقتصاد المصري ويحد من مخاطر التركّز في نشاط واحد.
10 مصانع لشركات عالمية
وأشار وزير الاستثمار إلى افتتاح نحو 10 مصانع جديدة لشركات عالمية كبرى، معتبرًا أن هذه الاستثمارات تعكس اهتمام الشركات الدولية بالسوق المصرية، خاصة مع تطور البنية التحتية وتوافر قاعدة صناعية وفرص للتوسع والتصدير.
الاستثمار المحلي في صدارة الأولويات
وشدد فريد على أن الحكومة تستهدف تحفيز الاستثمار المحلي، وزيادة قدرة الشركات المصرية على التوسع، بما يؤدي إلى زيادة الإنتاج والادخار وخلق فرص عمل جديدة.
وأكد أن الهدف الأساسي هو تحويل الاستثمارات إلى طاقات إنتاجية مستدامة تدعم الاقتصاد وتزيد قدرته على المنافسة محليًا وإقليميًا.